تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
وفي هذه الآية « 1 » من الهجاء : الصّفا بإثبات الألف بعد الفاء لكونه من ذوات الواو « 2 » . ثم قال تعالى : انّ الذين يكتمون إلى قوله : اللّعنون « 3 » في هذه « 4 » الآية من الهجاء حذف الألف من البيّنت « 5 » والهدى بالياء « 6 » مكان
هامش
بعضه ببعض ، وكذا إذا وقف يقف على المرتبط ، وعلى انتهاء الكلام ، ولا يتقيد في الابتداء ولا في الوقف بالأجزاء والأحزاب ، فإن كثيرا منها ، في وسط الكلام ، المرتبط بالكلام الذي قبله والذي بعده » . وقال علم الدين السخاوي : « ولا أعلم لعدد الكلمات والحروف من فائدة » . وقال السيوطي : « والاشتغال باستيعاب ذلك مما لا طائل تحته . . . فإن كتابنا هو موضوع للمهمات ، لا لمثل هذه البطالات » . ولقد صليت أكثر من عشر سنين في المسجد النبوي وما رأيت وما سمعت أن أئمة الحرم يلقون لها بالا ، ولم يلتزموا بهذه التجزئة المحدثة ، ولقد كانت وقوفاتهم في مواضع يحسن القطع عليها ، والابتداء بما بعدها . ثم إني قرأت القرآن على هذه الأجزاء والأحزاب وحصل لي بسببها مشقة عظيمة ، وتكلف وجهد لحفظ القرآن ، فرعاية نهاية المعاني وتمام القصة يسهّل الحفظ ، ويثبّته ، ويستقر في الذهن ، واللّه المستعان . انظر : مقدمة كتاب المباني 250 سنن أبي داود 1 / 427 رقم 1345 ابن ماجة 1 / 427 رقم 1345 الفتح الرباني 18 / 29 الفتاوى 13 / 408 فتح الباري 4 / 255 الإتقان 1 / 70 جمال القراء 1 / 231 الأذكار للنووي 196 ، شرح الموطأ للباجي 1 / 344 . ( 1 ) في ق : « وفي هذا الموضع » . ( 2 ) تقدم عند قوله : وإذا خلا في الآية 75 . ( 3 ) رأس الآية 158 البقرة . ( 4 ) في ق : « وفي هذه » . ( 5 ) باتفاق ، لأنه جمع مؤنث . ( 6 ) في ب ، ق : « بياء » .