أ - الاستمرار في كتابة التفاسير الكبيرة ، وذلك مثل :
1 - التحرير والتنوير ، للشيخ محمد الطاهر بن عاشور .
2 - أضواء البيان ، للشيخ محمد أمين الشنقيطي .
3 - في ظلال القرآن ، للأستاذ سيد قطب .
ولكل من هذه التفاسير الثلاثة ميزاته الخاصة به ، فالأول يعنى كثيرا بإبراز جمال أسلوب القرآن ووجوه بلاغته . والثاني يؤكد على صفاء العقيدة ونبذ ربقة التقليد ، والثالث يسعى إلى العودة بالحياة كلها إلى منهج اللّه الذي رسمه للبشرية في كتابه الكريم . ثم لكل واحد من هذه التفاسير ميزاته وخصائصه التي لا يتسع المقام لتفصيلها أو الوقوف عندها في هذه المحاضرات .
ب - كتابة التفاسير المختصرة :
ازدحمت حياة الناس في عصرنا بمشاغل كثيرة ، ولم تعد مراجعة التفاسير الكبيرة ممكنة إلا لأهل الاختصاص ، ومن ثم فإن المعنيين بتفسير القرآن الكريم وجدوا أن كتابة تفاسير مختصرة قد تكون مفيدة لغير المتخصصين بتفسير القرآن أو علوم الشريعة ، ومن ثم ظهر نوعان من تلك التفاسير :
النوع الأول : اختصار تفاسير كبيرة قديمة وذلك مثل :
1 - مختصر تفسير الطبري .
2 - مختصر تفسير ابن كثير .
3 - زبدة التفسير في اختصار فتح القدير للشوكاني .
النوع الثاني : كتابة تفاسير مختصرة جديدة ، مثل :
1 - التفسير الفريد ، لمحمد فريد وجدي .
2 - المصحف الميسر ، لعبد الجليل عيسى .
3 - صفوة البيان في تفسير القرآن ، لمحمد حسنين مخلوف .