الحضارة الإسلامية من ثقافة وعلوم عقلية في العصور المتعاقبة ، فظهر أثر ذلك على عدد من التفاسير أشهرها « 1 » :
1 - التفسير الكبير المسمى مفاتيح الغيب - لأبي عبد اللّه محمد بن عمر فخر الدين الرازي ، المتوفى سنة 606 ه .
2 - أنوار التنزيل وأسرار التأويل - للقاضي ناصر الدين عبد اللّه بن عمر البيضاوي ، المتوفى سنة 685 ه على خلاف .
3 - مدارك التنزيل وحقائق التأويل - لأبي البركات عبد اللّه بن أحمد بن محمود النسفي ، المتوفى سنة 701 ه .
4 - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - لنظام الدين بن الحسن النيسابوري ، المتوفى سنة 728 ه .
5 - لباب التأويل في معاني التنزيل - لعلاء الدين أبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم ، المعروف بالخازن ، المتوفى سنة 741 ه .
6 - السراج المنير في الإعانة على معرفة معاني كلام ربنا الحكيم الخبير - لمحمد ابن محمد ، المعروف بالخطيب الشربيني ، المتوفى سنة 977 ه .
7 - إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم - لأبي السعود محمد بن محمد ابن مصطفى المتوفى بالقسطنطينية سنة 982 ه .
ولم يكن الرازي أول من اتجه بالتفسير هذه الوجهة ، لكنه كان أكثر توسعا من غيره فيها ، وفتح الطريق واسعا للمفسرين من بعده للمضي فيه ، فظهرت مجموعة من التفاسير اعتمدت على النظرة العقلية في تفسير القرآن ، من غير أن تهمل التفسير المنقول ، وكانت هذه التفاسير تعكس في الغالب شخصية المفسر
هامش
( 1 ) ينظر : محمد حسين الذهبي : التفسير والمفسرون 1 / 289 .