تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في علوم القرآن — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
2 - يعقوب بن إسحاق الحضرمي ( ت 205 ه ) تلميذ أبي عمرو بن العلاء . 3 - خلف بن هشام ( ت 229 ه ) أخذ القراءة عن تلامذة حمزة . فظهر مصطلح القراءات العشر . وظهر عدد من الكتب في وصف هذه القراءات . ولعل أشهر الكتب المؤلفة في القراءات السبع في زماننا كتاب ( السبعة في القراءات ) لأبي بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد ( ت 324 ه ) ، وكتاب ( التيسير في القراءات السبع ) لأبي عمرو الداني ( ت 444 ه ) ، الذي نظمه أبو محمد القاسم بن فيرة الشاطبي ( ت 590 ه ) في منظومته اللامية الشهيرة المسماة ( حرز الأماني ووجه التهاني ) التي شرحت شروحا كثيرة « 1 » . ومن أشهر الكتب المؤلفة في القراءات العشر كتاب ( النشر في القراءات العشر ) لابن الجزري ( ت 833 ه ) ، وألف الشيخ أحمد بن محمد الدمياطي الشهير بالبناء ( ت 1117 ه ) كتابه ( اتحاف فضلاء البشر بقراءات الأربعة عشر ) ذكر فيه قراءات الأئمة العشرة إضافة إلى قراءة محمد بن محيصن ( ت 123 ه ) ويحيى بن المبارك اليزيدي ( ت 202 ه ) والحسن البصري ( ت 110 ه ) وسليمان بن مهران الأعمش ( ت 148 ه ) . ومن المناسب الإشارة هنا إلى أن القراءات السبع لا تعني الأحرف السبعة الواردة في حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن هذا القرآن نزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه » ، فهذا الحديث يشير إلى الرخصة في القراءة التي أذن بها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم للصحابة في زمانه ، أما القراءات السبع فهي اختيارات سبعة من علماء القراءة الذين عاشوا في القرن الثاني الهجري والذين أفرد ابن مجاهد قراءاتهم في كتاب مستقل ، وهذه القراءات وغيرها هي النتيجة العملية لرخصة الأحرف السبعة . وقال مكي بن أبي طالب : « فأما من ظن أن قراءة كل واحد من هؤلاء القراء
هامش
( 1 ) حاجي خليفة : كشف الظنون 1 / 646 - 649 .