وتقابلها القيم الزائفة الباطلة وتظهر من خلال :
( أ ) زوال زينة الحياة الدنيا وظهور أصحابها مجردين عن الأصبغة والألوان كما خلقوا أول مرة .
( ب ) قدوة الضالين إبليس المتمرد على طاعة ربه ، وسبب غوايته عتوه تكبره .
فمن يتخذه وذريته أولياء من دون اللّه - مع عدم ما يؤهلهم للتطلع إلى مقام الألوهية من الخلق والتدبير - فقد باء بالخسران المبين ، وستظهر فداحة الخسارة يوم ينادونهم فلا يستجيبون .
( ج ) سبب ضلال الناس : اتباع الهوى ، والمجادلة بالباطل ، لدحض الحق ، الاستهزاء بالدعاة والمصلحين ، واتباع سنن السابقين في استعجال العقوبة الدنيوية .
( د ) تعطيل وسائل المعرفة ، وعدم الاعتبار بمصير المكذبين السابقين على الرغم من مرورهم في أسفارهم على ديارهم الخاوية على عروشها ومساكنهم المندثرة التي لم تسكن من بعدهم .
كل ذلك كان من دواعي هلاكهم ودمارهم .
* * *
مباحث في التفسير الموضوعي — صفحة 252
مساهمون: مصطفى مسلم
ص٢٥٢