تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مباحث في إعجاز القرآن — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
ربانية أخرى في تسوية البنان ، وتبقى الحقيقة الخالدة
بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ
معلما بارزا على مر الأجيال والعصور تشير إلى مصدر القرآن الكريم .
قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
[ الفرقان : 6 ] . وشيء قريب من سر الخالق في البنان ، قضية اختلاف ألوان الناس وأصواتهم فلا نجد شخصين متطابقين في تقاسيم الوجه والبشرة واللون ، وكذلك نبرات الصوت وطريقة الكلام ، إنها قدرة الخالق العظيم الذي لا تنتهي بدائع صنعه ، ولا تنقضي عجائب مخلوقاته ، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا :
وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ
( 22 ) [ الروم : 22 ] .