مليمترا ، وتظهر عليه علامات خارجية كثيرة وواضحة ، وإن كان بعضها لم يكتمل في هذه الفترة .
ومما تقدم يبدو أن التقسيم القرآني لمراحل نمو الجنين الإنساني أدق من وصف علم الأجنة ، ولا يركز بعض علماء علم الأجنة على مرحلة العلقة كما يركز عليها التقسيم القرآني ، وكذلك مرحلة التصوير والتسوية والتعديل ، أما نفخ الروح فهو لا يزال في طي الغيب الذي لا يعلمه إلا اللّه
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا
[ آل عمران : 7 ] « 1 » .
أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ ( 58 ) أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ
( 59 ) [ الواقعة :
58 - 59 ] .
هذا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
( 11 ) [ لقمان : 11 ] .
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
( 21 ) [ الذاريات : 21 ] .
هامش
( 1 ) نقلنا هذا المقطع من كتاب « خلق الإنسان بين الطب والقرآن » للدكتور محمد علي البار ، باختصار من الصفحة 365 - 379 .