الأمة وإرادة اليسر بها والتهوين عليها بان يقرئ كل أمة بلغتها وما جرت به عاداتها . .
اما أئمة القراءات ممن حازوا تأييد العلماء والقراء من مختلف الأمصار واشتهروا بالثقة والأمانة وطول الوقت في ملازمة القراءة وتجردوا لها واعتنوا بضبطها وتنقيتها أتم عناية للحاجة الماسة لذلك ( بعد ما اخذ يتسلل إلى الناس من اضطراب السلائق ومظاهر العجمة وبوادر اللحن واختلاف القراء في كيفية القراءة بسبب تنوع اجتهاداتهم أو اختلاف الروايات والأخبار التي يعتمدون عليها ) وجعلوها علما خاصا كما فعلوا مثل ذلك بالحديث وعلم التفسير فهم عشرة نورد أسمائهم في أدناه بالتسلسل :
1 - أبو عمرو زياد بن العلاء المازني البصري ( شيخ الرواة ) المتوفى في الكوفة عام 154 ه . .
2 - عبد اللّه بن كثير المكي الداري المتوفي بمكة عام 120 ه . .
3 - نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الأصفهاني المدني المتوفى في المدينة عام 169 ه . .
4 - عبد اللّه بن عامر اليحصبي الدمشقي المتوفى بدمشق يوم عاشوراء عام 118 ه . .
5 - أبو بكر عاصم به بهدلة الأسدي الكوفي المتوفي في الكوفة عام 128 ه . .
6 - أبو عمارة حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات العجلي الكوفي المتوفى بحلوان عام 156 ه . .
7 - أبو الحسن علي بن حمزة بن عبد اللّه بن بهمن بن فيروز الكسائي الفارسي ( إمام النحاة ) المتوفى في الري عام 189 ه . . ودفن والقاضي أبو يوسف في يوم واحد . .
لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 390
مساهمون: محمد علي الأشيقر
ص٣٩٠