تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات من تاريخ القرآن — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
8 - أبو جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي المدني المتوفى عام 132 ه . . وقيل 128 ه . . 9 - أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي المتوفى بالبصرة عام 185 وقيل 205 ه . . 10 - أبو محمد خلف بن هشام بن طالب البزاز المتوفى عام 229 ه . وأما ما عدا قراءة هؤلاء فهو شاذ وآحاد « 10 » كقراءة ابن محيص المكي ويحيى بن المبارك البصري اليزيدي وابن جبير والحسن البصري « 11 » والأعمش ومحمد بن أحمد البغدادي والشنبوذي وغيرهم « 12 » . . علما بأن « أول من صنف في القراءة ودوّن علمها هو أبان بن
هامش
( 10 ) لئن كانت القراءات العشر أعلاه متفق عليها إجماعا ولكل منها سند في الرواية إلّا أنها لا تخلو من الشواذ وإن قل بالنسبة للقراءات الأخرى . . ( 11 ) الحسن البصري هو أبو سعيد الحسن بن أبي الحسن يسار البصري وأبو مولى زيد بن ثابت ، وأمه خيرة مولاة أم سلمة زوج الرسول ( ص ) وقد نشأ في بيتها ولقي جماعة من الصحابة وسمع منهم ، ولد عام 22 أو 21 للهجرة ، وتدل ثقافته في مسائل التفسير والحديث أنه كان عميق الصلة بتراث عصر الصحابة ، حيث أكسبه ذلك فصاحة اللسان وصدق العاطفة فاجتمع الناس إلى حلقته في مسجد البصرة ، ولقد روى عن علي وابن عمر وأنس وكان ورعا وبارعا في الوعظ وعالم بكتاب اللّه وسنة رسوله ( ص ) وأحكام الحلال من الحرام . لذا سمّي شيخ أهل البصرة ، عاش الحسن البصري حياة زهد وتقشف ارتبط مع الزهد والتقشف الذي كان عليه المسلمون في صدر الإسلام . لذا كان أحد رواد الحركة الكلامية والنزعة الصوفية والتي انطلقت من البصرة لتجذب إليها عددا كبيرا من الاتباع في كافة أنحاء العالم الإسلامي . . مات الحسن البصري عام 110 ه وكان دفنه في البصرة بعد صلاة الجمعة ولا تزال سيرته حميدة في عالم التصوف . . ( 12 ) إعجاز القرآن والبلاغة النبوية - مصطفى صادق الرافعي ، مباحث في علوم القرآن - مناع القطان .