القرآن على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وأحيانا ينزل بعض آية كما في قوله تعالى :
غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
« 1 » حيث نزلت وحدها في قوله تعالى :
لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
« 2 » .
وكما في قوله تعالى :
وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
« 3 » بعد قوله تعالى :
إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا
« 3 » .
وأحيانا كانت تنزل عليه الآيتان والخمس والعشر فقد نزل في موضوع الإفك عشر آيات جملة واحدة من أول سورة النور « 5 » .
وقد ذكر السيوطي في « الاتقان » أن من السور التي نزلت جملة واحدة ( الفاتحة ) و ( الكوثر ) و ( تبت ) و ( لم يكن ) و ( النصر ) و ( المعوذتان ) و ( المرسلات ) « 6 » و . . .
* * *
موقف المشركين من التنجيم :
كان تنجيم القرآن مثار الاعتراض من المشركين . وقد ذكر ذلك القرآن الكريم وأجاب عنه .
قال تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا : لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً .
هامش
( 1 ) انظر تفصيل ذلك في « مناهل العرفان » 1 / 45 .
( 2 ) سورة النساء : 95 وانظر الحديث في « صحيح البخاري » 6 / 40 و « سنن أبي داود » 3 / 17 و « الترمذي » 4 / 91 - 92 .
( 3 ) سورة التوبة : 28 .
( 5 ) من الآية 11 حتى الآية 21 .
( 6 ) « الاتقان » 1 / 37 .