وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا
« 1 » وقوله :
فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ
« 2 » وقوله :
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً
« 3 » وقوله :
قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ
« 4 » وقوله :
فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ
« 5 » .
2 - تسهيل حفظه على الرسول والمسلمين وتسهيل فهمه :
فإنه عليه الصلاة والسلام أمي لا يقرأ ولا يكتب ، وكذلك كان العرب المسلمون ، وقد سماهم اللّه أميين
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ
« 6 » .
ولئن كان النبي صلى اللّه عليه وسلم قد وعد بأنه سيعان على الحفظ بحيث لا ينسى كما قال تعالى :
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى
« 7 » إن المسلمين بحاجة إلى زمن يساعدهم على الحفظ ، ومن أجل ذلك كان نزوله منجما .
3 - موالاة تقريع الكفار بالحجة بعد الحجة ، وتجديد تذكيرهم بانحرافهم وسوء عقيدتهم : لو نزل القرآن دفعة واحدة لواجه الكفار هذه التقريعات ، وتألموا لها أول مرة ، ثم ألفوها ، ونسيها الناس .
4 - استغلال الحوادث والوقائع للرد على المشركين وفضح المنافقين :
وهذه حكمة عظيمة من حكم التنجيم ، فقد كانت الآيات القرآنية
هامش
( 1 ) سورة المزمل : 10 .
( 2 ) سورة يس : 76 .
( 3 ) سورة الكهف : 6 .
( 4 ) سورة الأنعام : 33 .
( 5 ) سورة فاطر : 8 .
( 6 ) سورة الجمعة : 2 .
( 7 ) سورة الاعلى : 6 .