الكتاب :
وهو اسم آخر للقرآن ، ورد في عدد من الآيات الكريمة . كما في قوله تعالى :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً
« 1 » وقوله :
ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
« 2 » وقوله سبحانه :
تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ
« 3 » .
وكلمة ( الكتاب ) مصدر ( كتب يكتب ) . تقول : كتب يكتب كتبا وكتابة وكتابا .
وهذا المصدر على خلاف القياس ، والمصدر المقيس الكتب ، وقيل :
الكتاب اسم مصدر كاللباس « 4 » ثم أصبحت كلمة ( كتاب ) علما على القرآن .
وإذا أردنا ان نربط بين معناها اللغوي المعروف والمعنى العلمي كانت هذه الكلمة ( الكتاب ) مصدرا استعمل بمعنى اسم المفعول ( مكتوب ) .
والكلمة ( كتب ) في أصل معناها اللغوي تدل على الجمع ، ومنه : كتب الكتيبة ، أي جمعها ، وكتب النعل والقربة ، أي خرزها بسيرين « 5 » أي جمعها .
وإذا أردنا معرفة العلاقة بين المعنى الأصلي والمعنى العلمي فإنّ كلمة ( كتاب ) يمكن أن تكون مصدرا استعمل بمعنى اسم المفعول ( مجموع ) . أو أن تكون مصدرا استعمل بمعنى اسم الفاعل ( جامع ) .
هامش
( 1 ) سورة الكهف : 1 .
( 2 ) سورة البقرة : 2 .
( 3 ) سورة الشعراء : 2 .
( 4 ) تاج العروس : مادة كتب .
( 5 ) أساس البلاغة : مادة كتب .