الأزمنة « 1 » .
والتخصيص عند مكي : إزالة بعض الحكم بغير حرف متوسط . فهو بيان الأعيان « 2 » .
والتخصيص عند الراغب : إخراج ما لم يرد بالخطاب من الأعيان والمعاني والأمكنة .
والتخصيص - في الأكثر - : مقرون بالمخصوص لفظا أو تقديرا .
والنسخ لا يكون إلا متأخرا عن المنسوخ . ومتى اقترن به سمي تخصيصا ، وكأن النسخ في الحقيقة ضرب من التخصيص إلا أنهما في المتعارف مختلفان « 3 » .
والاستثناء عند مكي مثل التخصيص ، إلا أنه لا يكون إلا بحرف متوسط ، ولا يكون إلا متصلا بالمستثنى منه .
والتخصيص عند مكي ، إنما يجوز على قول من أجاز تأخير البيان . .
والنسخ لا يكون إلا منفصلا من المنسوخ . والتخصيص يكون منفصلا ومتصلا بالمخصص . والاستثناء : لا يكون إلا متصلا بالمستثنى منه بحرف الاستثناء . ولا حرف للنسخ ولا للتخصيص . ومن الفرق بين النسخ والتخصيص والاستثناء : أن النسخ لا يكون في الأخبار . والاستثناء والتخصيص يكونان في الأخبار « 4 » .
هامش
( 1 ) « مقدمة جامع التفاسير » : 82 .
( 2 ) « الإيضاح » : 85 .
( 3 ) « مقدمة جامع التفاسير » : 82 ، 83 .
( 4 ) « الإيضاح » : 85 - 87 باختصار . وانظر فصل : النسخ وأساليب البيان في كتاب النسخ في القرآن الكريم للدكتور مصطفى زيد : 1 / 110 .