والمتشابه من جهة المعنى : ضربان « 1 » :
أحدهما :
دقة المعنى كأوصاف الباري تعالى وأوصاف القيامة .
والثاني :
ترك الترتيب ، نحو قوله :
وَلَوْ لا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ
إلى قوله :
لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا ( 25 )
[ الفتح ] « 2 » .
وما يرجع إلى اللفظ والمعنى معا :
فأقسامه بحسب تركيب بعض وجوه اللفظ مع بعض وجوه المعنى ، نحو غرابة اللفظ مع دقة المعنى ، وذلك ستة أقسام .
وأما المتشابه من جهة ما يعرض للفظ « 3 » ، فخمسة أقسام :
1 - من جهة الكمية : كالعموم والخصوص ، نحو :
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ( 5 )
[ التوبة ] « 4 » .
2 - من طريق الكيفية : كالوجوب والندب ، نحو :
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ ( 3 )
[ النساء ] « 5 » .
3 - من جهة الزمان : كالناسخ والمنسوخ ، نحو :
اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ ( 102 )
[ آل عمران ] « 6 » .
4 - من جهة المكان : كالمواضع والأمور التي نزلت فيها ، نحو قوله :
هامش
( 1 ) غير موجودات في المفردات .
( 2 ) غير موجودات في المفردات .
( 3 ) غير موجودات في المفردات .
( 4 ) زيادة من المفردات .
( 5 ) زيادة من المفردات .
( 6 ) زيادة من المفردات .