وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها ( 189 )
[ البقرة ] ، وقوله :
إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ ( 37 )
[ التوبة ] فإنه يحتاج في معرفة ذلك إلى معرفة عاداتهم في الجاهلية .
5 - من جهة الإضافة : وهي الشروط التي بها يصح الفعل أو يفسد كشروط العبادات والأنكحة .
وهذه الجملة من المحكم والمتشابه إذا تصورت علم أن جميع ما يذكره المفسرون لا يخرج منها نحو قول :
- من قال : المتشابه نحو « ألم » وما أشبهه .
- وقوله مجاهد : المحكم ما فيه الحلال والحرام . والمتشابه : ما سواه .
- وقول قتادة : المحكم : الناسخ الذي يعمل به ، والمتشابه :
المنسوخ .
- وقول الأصم : المحكمات : ما حججه ظاهرة ، والمتشابه : ما حججه غامضة .
- وقول غيرهم : المحكم ما أجمع على تأويله ، والمتشابه ما اختلف فيه .
فكل هذه الأقوال مثلات لبعض ما انطوت عليه هذه الجملة .