7 - القصص والأمثال - ذكره القاضي وأبو يعلى - .
ثم يقول : « وزاد السيوطي في « الإتقان » قولا نسبه إلى الماوردي بأن المتشابه ما لم يكن معقول المعنى كأعداد الصلوات واختصاص الصيام برمضان دون شعبان » « 1 » .
وقد سلك الجصاص نفس المسلك السابق في جمعه بين هذه الأقوال وأنها كلها من أفراد المتشابه فلا تعارض بينها .
تفصيلات الراغب في المحكم والمتشابه :
أما الراغب الأصفهاني فقد سلك مسلكا فيه شيء من التفصيل حينما قال في « تفسيره » : الكلام من جهة الإحكام والتشابه على ضربين :
أحدهما : ما يرجع إلى ذات المحكم والمتشابه في نفسه .
الثاني : ما يرجع إلى أمر ما يعرض لهما .
فالأول على أربعة أضرب :
1 - محكم من جهة اللفظ والمعنى نحو قوله تعالى :
قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ( 151 )
[ الأنعام ] .
2 - متشابه من جهتيهما : نحو قوله :
فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ ( 125 )
[ الأنعام ] .
3 - متشابه في اللفظ محكم في المعنى ، نحو قوله :
وَجاءَ رَبُّكَ ( 22 )
[ الفجر ] .
هامش
( 1 ) « زاد المسير » : 1 / 350 ، 351 بشيء من التصرف في القول الأخير .