أي جحدوا
وَكَذَّبُوا بِآياتِنا
أي دلالاتنا وما أنزلناه على الأنبياء .
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ
أي الملازمون للنار .
هُمْ فِيها خالِدُونَ
أي دائمون . وفي هذه الآية دلالة على أن من مات مصرا على كفره غير تائب منه ، وكذب بآيات ربه ، فهو مخلد في النار . وآيات اللّه دلائله وكتبه المنزلة على رسله .
40 - يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ
إسرائيل هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . وبهذه الآية تدخل سورة البقرة في مرحلة جديدة ، هي الحديث عن بني إسرائيل ، وما كان منهم خلال العصور السالفة على الإسلام . فالخطاب في قوله تعالى
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
هو لجميع اليهود . وقيل هو ليهود المدينة وما حولها .
اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ
أراد بذلك النعم التي أنعم بها على أسلافهم من كثرة الأنبياء فيهم ، ونزول