في « الأنعام » :
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً
[ 145 ] .
وفيها :
لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ
[ 165 ] .
وفي « الأنبياء » :
وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ
[ 102 ] .
وفي « النور » :
لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ
[ 14 ] .
وفي « الشعراء » :
أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ
[ 146 ] .
وفي « الروم » :
هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ
[ 28 ] .
وفي « الزمر » :
إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
[ 3 ] .
وفيها :
أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
[ 46 ] .
وفي « الواقعة » :
وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
[ 61 ] .
وكل شيء في القرآن « مما » فهو حرف واحد موصول إلا في ثلاثة مواضع :
في « النساء » :
فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ
[ 25 ] .
وفي « الروم » :
هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ
[ 28 ] .
وفي « المنافقين » :
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
[ 10 ] .
وكل ما في القرآن « بئس ما » و « لبئس ما » فهو مقطوع غير موصول إلا في ثلاثة مواضع :
في « البقرة » :
بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمانُكُمْ
[ 93 ] .
وفيها :
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
[ 90 ] .
وفي « الأعراف » :
بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي
[ 150 ] .