وفي « التوبة » :
أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ
[ 109 ] .
وفي « الصافات » :
أَمْ مَنْ خَلَقْنا
[ 11 ] .
وفي « حم السجدة » :
أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ
[ فصلت : 40 ] .
والحجة فيما كتب موصولا أن ميم ( أم ) أدغمت في ميم ( من ) فصارتا ميما مشدّدة ، وبني الخط على اللفظ ، والذي كتب مقطوعا كتب على الأصل .
فصل : [ ذكر الربا ، لكيلا ، فيما ، مما ، بئس ما ، فإن لم ]
وذكر غير ابن الأنباري : أنّ كلّ شيء في القرآن من ذكر « الرّبا » فهو بالواو إلا في « الروم » :
وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً
[ 39 ] .
وكل شيء في القرآن « لكيلا » فهو مقطوع إلا في ثلاثة مواضع :
في « الحج » :
لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً
[ 5 ] .
وفي « الأحزاب » :
لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ
[ 50 ] .
وفي « الحديد » :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ
« 1 » [ 23 ] .
وكل شيء في القرآن « فيما » فهو حرف واحد موصول غير مقطوع إلا أحد عشر حرفا :
في « البقرة » :
فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ
[ 240 ] .
في « المائدة » :
فِي ما
[ ق 13 / ب ]
آتاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ
[ 48 ] .
هامش
( 1 ) كتب في حاشية « الأصل » : و « أيضا وفي « تحزنوا » في « آل عمران » موصول بلا خلاف » اه والمراد قوله تعالى في « آل عمران » :لِكَيْلا تَحْزَنُوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا ما أَصابَكُمْ[ 153 ] .