ولا ينبغي أن يقف على « أن » قطعت في الخط أو وصلت ؛ لأنها ناصبة للذي بعدها ، والناصب والمنصوب بمنزلة حرف [ واحد ] « 1 » .
فصل : [ ذكر النعمة ]
قال أبو بكر : وكلّ ما في كتاب اللّه - عز وجل - من ذكر « النعمة » فهو بالهاء إلا أحد عشر حرفا :
في « البقرة » :
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَما أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتابِ
[ 231 ] .
وفي « آل عمران » :
وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً
[ 103 ] .
وفي « المائدة » :
اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ
[ 11 ] .
وفي « إبراهيم » :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً
[ 28 ] ، وفيها :
وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
[ 34 ] .
وفي « النحل » :
وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ
[ 72 ] .
وفيها :
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها
[ 83 ] .
وفيها :
وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
« 2 » [ 114 ] .
وفي « لقمان » :
تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ
[ 31 ] .
هامش
( 1 ) من « ط » .
( 2 ) في « الأصل » : « واشكروا نعمت اللّه [ عليكم ] إن كنتم إيّاه تعبدون » بزيادة : « عليكم » - كذا وهو خلاف المصحف ، ولعله سبق قلم من ناسخ الأصل ، ويؤيد ذلك عدم ورود هذه الزيادة في « ط » ؛ واللّه أعلم .