وفي « الجمعة » :
بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ
[ 5 ] .
فأما
فَبِئْسَ
فسبعة أحرف :
في « آل عمران » :
فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ
[ 187 ] .
وفي « ص » :
فَبِئْسَ الْمِهادُ
[ 56 ] .
وفيها :
فَبِئْسَ الْقَرارُ
[ 60 ] .
وفي « الزمر » :
فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ
[ 72 ] ، ومثلها في المؤمن [ غافر :
76 ] وفي « الزخرف » :
فَبِئْسَ الْقَرِينُ
[ 38 ] .
وفي « المجادلة » :
[ يَصْلَوْنَها ]
« 1 »
فَبِئْسَ الْمَصِيرُ
[ 8 ] .
فأما
وَبِئْسَ
بالواو ، فخمسة عشر موضعا : منها تسعة :
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ *
.
وثلاثة :
وَبِئْسَ الْمِهادُ
.
وموضع
وَبِئْسَ الْقَرارُ
[ إبراهيم : 29 ] وآخر :
وَبِئْسَ الْوِرْدُ
[ هود : 98 ] .
فأما
وَلَبِئْسَ
فأربعة أحرف :
في « البقرة » :
وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا
[ 102 ] .
وفيها
وَلَبِئْسَ الْمِهادُ
[ 206 ] .
وفي « الحج » :
وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ
[ 13 ] .
وفي « النور » :
وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ
[ 57 ] .
فأما
لَبِئْسَ
فخمسة أحرف :
في « المائدة » :
لَبِئْسَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
[ 62 ] .
وفيها
لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ
[ 63 ] .
هامش
( 1 ) من « ط » .