بالسكت بين السورتين ولم يندرج معه أحد . الأصبهاني بالنقل والبسملة بدون تكبير وبه . ابن الأخرم بسكت المفصول في موضعيه والبسملة بدون تكبير . ثم به ولم يندرج معه أحد . حفص بقراءة كفوا وترك السكت في المفصول والبسملة بدون تكبير وبه . يعقوب بإسكان الفاء في كفؤا والبسملة بدون تكبير وبه . ثم بالسكت بين السورتين ولا يأتي له وصل على الغنة . واللّه أعلم .
تابع ( سورة الفلق )
قوله تعالى : وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ
( 4 )
الشرح والتحليل
1 . النفاثات : رويس بخلفه بالقراءة بلفظ النافثات بألف بعد النون وكسر الفاء مخففة بلا ألف والباقون النفاثات بحذف الألف التي بعد النون وفتح الفاء مشددة وألف بعدها وهو الوجه الثاني لرويس . والشاهد : والنافثات عن رويس الخلف تم . ولرويس تحرير النافثات وما بين السورتين في البدائع ويرجع إلى الجزء الأول من فريدة الدهر . أقول وهذه آخر شطرة من نظم الفرش في متن الطيبة وبعدها نظم التكبير . ويسهل الجمع .
( الجمع بين سورتي الفلق والناس )
قوله تعالى : وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ
( 5 )