( الجمع بين سورتي قريش والماعون )
قوله تعالى : الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ
( 4 )
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
( 1 )
الشرح والتحليل
1 . الذي أطعمهم : المنفصل . 2 . أطعمهم : ميم الجمع . 3 . خوف : ما بين السورتين . 4 . أرءيت : تسهيل الهمزة الثانية لنافع وأبى جعفر وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد المشبع . وللكسائى حذفها . وللباقين تحقيقها .
القراءة
قالون بالبسملة بدون تكبير وتسهيل أرءيت واندرج الأصبهاني .
( 4 ) أبو عمرو بتحقيق الهمز والإظهار واندرج الحلواني وحفص ويعقوب .
أبو عمرو بالإدغام واندرج روح . قالون بالتكبير بوجوهه وتسهيل أرءيت واندرج الأصبهاني . أبو عمرو بتحقيق الهمز واندرج من سبق . أبو عمرو بالإدغام واندرج روح . ( 3 ) أبو عمرو بالسكت بين السورتين مع عدم التنوين واندرج يعقوب . ثم بالإدغام واندرج يعقوب . أبو عمرو بالوصل بين السورتين مع التنوين والإظهار واندرج يعقوب . ثم بالإدغام واندرج يعقوب . ( 2 ) قالون بصلة الميم والبسملة بدون تكبير وتسهيل أرءيت . قنبل على هذا الوجه بتحقيق الهمز . قالون بالتكبير . ابن كثير بتحقيق الهمز .
ابن كثير بالتهليل . البزى بالتحميد أيضا . أبو جعفر بالإخفاء مع الغنة