قالون بوصل البسملة بأول السورة . أبو جعفر بقراءته . حمزة بوصل التكبير بآخر السورة موقوفا عليه بإبدال الهمز ووجهي البسملة . قالون بوصل الجميع بالتكبير . أبو جعفر بقراءته . الأزرق بالسكت واندرج أبو عمرو والحلواني عن هشام . والأخفش عن ابن ذكوان ويعقوب على ترك هاء السكت في الحاكمين واندرج وجه السكت أيضا لإسحاق عن خلف العاشر . الأزرق بالوصل بين السورتين واندرج أبو عمرو وهشام والأخفش وحمزة ويعقوب وخلف العاشر . البزى بالتهليل مقرونا بالتكبير والوقف عليه والبسملة موقوفا عليها والبدء بأول السورة واندرج قنبل . ثم بوصل البسملة بأول السورة . البزى بالوجوه السابقة مع التحميد وذلك له خاصة . وعلى توسط لا تأتى الوجوه السابقة من التهليل والتحميد .
يعقوب بهاء السكت والسكت بين السورتين وذلك على قاعدته الأصلية .
ويأتي على هاء السكت خمسة وجوه من المصباح وهي الثلاثة المحتملة ووجها آخر السورة وليس له غير ذلك .
تابع ( سورة العلق )
هذه السورة من السور الإحدى عشر التي لرءوس آيها أحكام خاصة وهي آخرها .
علم بالقلم : الإدغام . ليطغى ، استغنى ، الرجعى ، ينهى ، صلى ، الهدى ، بالتقوى ، وتولى : رؤوس آي وسبق حكمها .
قوله تعالى : أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى
( 7 )
الشرح والتحليل
1 . أن رآه : الغنة . 2 . رآه : لقنبل بخلفه قصر الهمزة أي من غير ألف بعدها والباقون بالمد . وهو الوجه الثاني لقنبل والوجهان صحيحان عن قنبل