( الجمع بين السورتين )
قوله تعالى : أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى
( 40 )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً
( 1 )
الشرح والتحليل
1 . على أن : المنفصل . 2 . الموتى : أحكام الفاصلة . وما بين السورتين . 3 . هل أتى : النقل والسكت . 4 . الدهر لم : الإدغام والإخفاء . والإخفاء خاص بأبى عمرو .
القراءة
قالون بقصر المنفصل والبسملة ولاحظ الاندراج . ( 4 ) أبو عمرو بالإدغام واندرج روح من الكامل . أبو عمرو بالإخفاء . ( 3 ) الأصبهاني بالنقل .
أبو عمرو بالسكت بين السورتين والإظهار . ثم بالإدغام واندرج يعقوب .
أبو عمرو بالإخفاء . ثم بالوصل بين السورتين والإظهار للراويين . والإدغام والإخفاء للدورى فقط ولم أجده في كتب السوسي . أبو عمرو بتقليل الموتى وعليه وجوه ما بين السورتين وعلى كل منهما الإظهار ، الإدغام ولا امتناعات فيها للراويين . ( 1 ) قالون بتوسط المنفصل والبسملة واندرج أبو عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب . روح بالإدغام . الأصبهاني بالنقل .
ابن ذكوان بسكت المفصول ، أل ، شيئا واندرج حفص . أبو عمرو على فتح الموتى بالسكت بين السورتين . ثم بالوصل ولاحظ الاندراج . ثم بتقليل