تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ
( 1 )

الشرح والتحليل

تحقيقات خاصة بهذا الموضع : ورد في النظم :
واختير للساكت في ويل ولا * بسملة والسكت عمن وصلا
والشرح : اختار بعض أهل الأداء في الأربع الزهر والمراد بهن بين المدثر والقيامة وبين الانفطار والتطفيف وبين الفجر والبلد وبين العصر والهمزة . الفصل : بالبسملة فيهن لمن ورد عنه السكت في غيرهن وهم الأزرق وأبو عمرو والحلواني عن هشام والأخفش عن ابن ذكوان ويعقوب وإسحاق عن خلف العاشر . واختير فيهن أيضا السكت : لمن روى عنهم الوصل في غيرهن وهم المذكورون والداجونى عن هشام وحمزة وخلف العاشر . والأكثرون : على عدم التفرقة بين هذه الأربع وغيرها بل قال أكثر المحققين أنه الصحيح المختار . وعلى القول الأول وهو العمل بمذهب التفرقة : فالأربع الزهر لهن في اجتماعهن مع غيرهن حالتان : الأولى : وهي جمع بين المذهبين : فلو قرأت مثلا من آخر المزمل إلى أول القيامة فالمبسمل بين السورتين على حاله . والساكت بين المزمل والمدثر يبسمل بين آخر المدثر والقيامة أو يسكت بينهما . والواصل بين المزمل والمدثر له بين المدثر والقيامة السكت والوصل . الثانية : وهي أيضا جمع بين المذهبين : لو قرأت من آخر المدثر إلى أول الإنسان فالمبسمل بين المدثر والقيامة له بين القيامة والإنسان البسملة والسكت . والساكت بين المدثر والقيامة له بين القيامة والإنسان السكت والوصل . والواصل له الوصل فقط . وذهب جماعة إلى بقاء الساكت على أصله واختيار
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 671 | محمد ابراهيم محمد سالم