قوله تعالى : تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ
الشرح والتحليل
1 . تسرون : الوجهان في الراء للأزرق . 2 . إليهم : ميم الجمع وضم الهاء لحمزة ويعقوب . 3 . وأنا أعلم : بالمد لنافع وأبى جعفر وكل على أصله في المنفصل . أعلم بما : الإدغام .
القراءة
قالون واندرج الأصبهاني . ( 3 ) قالون بالمد مع التوسط في المنفصل كذلك واندرج الأصبهاني . الأزرق بالمد الطويل في الموضعين . أبو عمرو بعدم الإثبات في وأنا أعلم وقصر المنفصل . ثم بالتوسط . النقاش بالطويل .
أبو عمرو بالإدغام وقصر المنفصل . ( 2 ) قالون بصلة الميم والإثبات مع القصر في وأنا أعلم واندرج أبو جعفر . ثم بالتوسط في الموضعين . ابن كثير بعدم المد في وأنا أعلم وقصر المنفصل . حمزة بضم إليهم والطويل مع ترك السكت . ثم بالتسهيل مع المد والقصر وقفا . ثم بسكت المنفصل الأول والوقف بالسكت والتسهيل مع المد والقصر . يعقوب بقصر المنفصل وتوسطه . ثم بالإدغام وقصر المنفصل للراويين . والتوسط لروح . الأزرق بترقيق الراء وقراءته المشروحة على تفخيمها .
قوله تعالى : وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
( 1 )