قوله تعالى : لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
الشرح والتحليل يظهر في الجمع .
القراءة
قالون . أبو جعفر . الغنة . ابن كثير بالنقل ووجهي الغنة . ورش بالنقل .
الأصبهاني بالغنة . ابن ذكوان بسكت المفصول فقط . الغنة لابن الأخرم .
ثم بسكت الموصول أيضا أي لابن ذكوان ولاحظ الاندراج ولا غنة لأحد على سكت الموصول .
الأمثال ، للناس : لا يخفى . هو : هاء السكت ليعقوب بدون خلاف .
والشهادة : لا يخفى الوقف عليها . البارئ : الإمالة لدورى الكسائي بخلفه فالإمالة طريق جعفر النصيبي والفتح طريق الضرير . والفتح للباقين . المصور له :
الإدغام . الأسماء ، الحسنى : لا يخفى .
( الجمع بين السورتين )
قوله تعالى : وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
( 24 )
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ