تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
والشرح : روى الحلواني عن هشام لما بالتخفيف في أحد الوجهين . وعليه يتعين المد . والداجونى بالتشديد وهو الوجه الثاني للحلوانى . 2 . الدنيا : أحكام التقليل والإمالة . ويسهل الجمع بعد ذلك . والآخرة ، للمتقين : لا يخفى .

قوله تعالى : وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ

( 36 )

الشرح والتحليل

1 . ومن يعش : ترك الغنة مع الياء . 2 . الرحمن نقيض : الإدغام . 3 . نقيض : بالياء ليعقوب وشعبة بخلفه . والشاهد : يقيض يا ( ص ) دا خلف ( ظ ) هر . 4 . فهو : الإسكان ( ر ) د ( ث ) نا ( ب ) ل ( ح ) ز .

القراءة

قالون . ( 4 ) ورش بضم فهو . ( 3 ) شعبة بقراءة يقيض واندرج يعقوب . ( 2 ) أبو عمرو بالإدغام ونقيض بالنون وإسكان فهو وليس ليعقوب إدغام لقراءته بالياء . ( 1 ) خلف عن حمزة بترك الغنة مع الياء وضم فهو . الضرير عن دورى الكسائي بإسكان فهو . ويحسبون : بفتح السين لمدلول : ( ك ) تبوا ( ف ) ى ( ن ) ص ( ث ) بت . وكسرها للباقين .

قوله تعالى : حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ

( 38 )