تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢

الجزء ( وَما أَنْزَلْنا )

[ ربع ]

قوله تعالى : إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ

( 29 )

الشرح والتحليل

1 . كانت إلا : النقل والسكت . 2 . صحية واحدة : ترك الغنة لخلف عن حمزة وقراءة أبى جعفر وحده برفع صيحة واحدة . والشاهد : أولى وأخرى صيحة واحدة . . . ( ث ) ب . وهذا هو الموضع الأول . 3 . هم : ميم الجمع . 4 . خامدون : هاء السكت ليعقوب بخلفه . ويسهل الجمع بعد ذلك .

قوله تعالى : ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ

( 30 )

الشرح والتحليل

1 . يأتيهم : إبدال الهمز وصلة الميم وضم الهاء ليعقوب . 2 . من رسول : الغنة ولا تأتى على السكت إلا لابن الأخرم . 3 . رسول إلا : النقل والسكت . 4 . يستهزءون : وقف حمزة بالتسهيل ، الإبدال ياء ، الحذف مع ضم الزاي وثلاثة البدل لاحظها للأزرق . وقراءة أبى جعفر بالحذف وجها واحدا . ويسهل الجمع بعد ذلك . إليهم : لا يخفى .

قوله تعالى : وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ

( 32 )