تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

قوله تعالى : فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ ما لَبِثُوا فِي الْعَذابِ الْمُهِينِ

( 14 )

الشرح والتحليل

1 . تبينت : رويس وحده بضم التاء الأولى والباء وكسر الياء . والباقون بفتح الثلاثة . والشاهد : تبينت مع أن توليتم ( غ ) لا ضمان مع كسر . 2 . أن لو : الغنة . ويسهل الجمع بعد ذلك .

قوله تعالى : لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ

الشرح والتحليل

1 . لسبأ : بفتح الهمز بلا تنوين البزى وأبو عمرو . وسكنها قنبل . والباقون بالكسر والتنوين والشاهد بفرش النمل : سبأ معا لا نون وافتح ( ه ) ل ( ح ) كم . . . سكن ( ز ) كا . ووقف هشام بخلف عليها وحمزة بالإبدال حرف مد وبالتسهيل المرام كسرا . 2 . مساكنهم : حفص وحمزة بسكون السين وفتح الكاف بدون ألف . والكسائي وخلف بدون ألف أيضا وإسكان السين وكسر الكاف . والباقون بالألف وفتح السين وكسر الكاف . والشاهد : مساكن وحدا . . . ( صحب ) وفتح الكاف ( ع ) ألم ( ف ) دا . ولاحظ ميم الجمع المهموزة . ولاحظ في الآية تحرير لحمزة : ترك السكت في المفصول عليه الفتح للراويين والإمالة لخلاد . والسكت عليه الوجهان للراويين . وللكسائى وحده الإمالة وجها واحدا .