تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
بالسكت واندرج حفص وإدريس . قالون بصلة الميم . الأزرق بالطويل والنقل . النقاش بترك السكت . ثم بالسكت . واندرج حمزة في الوجهين . حمزة بسكت المد . يقول نادوا : حمزة وحده بنون العظمة . والباقون بالياء والشاهد : والنون يقول ( ف ) ردا . شركائي الذين : لا خلاف في فتح الياء للكل وصلا وإسكانها وقفا . وللأزرق ثلاثة البدل وقفا . ورءا المجرمون : إمالة الراء فقط لشعبة وحمزة وخلف . وأحكام الإمالة وقفا تعرف من سورة الأنعام . والشاهد : وقبل ساكن أمل للرا ( صفا ) ( ف ) ى .

قوله تعالى : وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ

الشرح والتحليل

1 . ولقد صرفنا : الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف . 2 . القرآن : النقل لابن كثير وسكت الموصول . للناس : ظاهر .

القراءة

قالون . ( 2 ) ابن كثير بالنقل . ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص . ( 1 ) أبو عمرو بالإدغام ولاحظ الاندراج . دورى أبى عمرو بإمالة الناس . حمزة بسكت الموصول واندرج إدريس . شئ : لا يخفى ولاحظ توسط حمزة على سكت أل .

قوله تعالى : وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا

( 55 )