قوله تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَهُمْ داخِرُونَ
( 48 )
الشرح والتحليل
1 . يروا إلى : أحكام النقل والسكت . وقراءة حمزة والكسائي وخلف بتاء الخطاب والباقون بالياء والشاهد : يروا ( ف ) عم . . . ( روى ) الخطاب .
وهذا هو الموضع الأول وللثاني حكم آخر . 2 . يتفيؤا : قراءة البصريان بالتاء . والشاهد : ويتفيؤا سوى ( البصري ) . 3 . والشمائل : الطويل وهو هنا للنقاش أولا . 4 . سجدا للّه : الغنة . 5 . وهم : ميم الجمع . داخرون :
الوجهان في الراء للأزرق . ولا امتناعات له هنا لعدم وجود ذات الياء .
ولاحظ وقف هشام بخلفه وحمزة على يتفيؤا : بالإبدال حرف مد ، التسهيل مع الروم ، بالإبدال واوا على الرسم مع الإسكان ، الإشمام ، الروم .
القراءة
قالون . ( 5 ) قالون بصلة الميم . ( 4 ) الغنة . ( 3 ) النقاش بالطويل ووجهي الغنة .
( 2 ) أبو عمرو بقراءة تتفيؤا بالتاء مع ملاحظة ارتباطها بلفظ شئ لاختلاف الغنة مع الياء والتاء وتوسط المتصل واندرج يعقوب . يعقوب بهاء السكت . الغنة على ما سبق . ( 1 ) ورش بالنقل وتوسط ، مد شئ وعلى كل منهما الوجهان في الراء . الأصبهاني بقصر شئ وتوسط المتصل ووجهي الغنة . ابن ذكوان بسكت المفصول ، شئ والتوسط . الغنة لابن الأخرم . النقاش بالطويل وترك الغنة فقط . حمزة بقراءة أو لم تروا بالتاء للخطاب وترك السكت في المفصول وسكت شئ وترك الغنة لخلف .
خلف بتوسط شئ . ثم بترك السكت في شئ . الضرير بتوسط المتصل .