تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
1 - ( أن ) بفتح الهمزة وسكون النون مع ( لا ) ، وتقطع عنها في عشرة مواضع في القرآن اتفاقا ، وهي :
حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
أَنْ لا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ
كلاهما بالأعراف ،
أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ
بالتوبة ،
وَأَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
بهود ،
أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ
الثاني بهود أيضا ،
أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً
بالحج ،
أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ
بسورة يس ،
وَأَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ
بالدخان ،
عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً
بالممتحنة ،
أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ
بالقلم . واختلف الرسام في قطعها عنها ووصلها بها في موضع واحد في القرآن والراجح القطع ، وهو
أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ
بالأنبياء ، وتوصل بها فيما عدا ذلك اتفاقا نحو :
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ
النمل . 2 - ( من ) الجارة مع ( ما ) الموصولة ، وتقطع عنها اتفاقا في موضعين فقط في القرآن ، وهما :
فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
بالنساء ،
هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ
بالروم . واختلف الرسام في قطعها عنها ووصلها بها في موضع واحد في القرآن ، والراجح القطع ، وهو :
وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ
بالمنافقون . وتوصل بها فيما عدا ذلك اتفاقا نحو :
مِمَّا تُحِبُّونَ
. 3 - ( في ) الجارة مع ( ما ) الموصولة والاستفهامية ، وتقطع عنها اتفاقا في موضع واحد في القرآن فقط ، وهو :
أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ
بالشعراء . واختلف الرسام في قطعها عنها ووصلها بها في عشرة مواضع في القرآن والراجح القطع ، وهي :
فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ
الثاني بالبقرة ،
لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ
بالمائدة والأنعام ،
فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ
بالأنعام أيضا ،
فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ
بالأنبياء ،
فِيما أَفَضْتُمْ
بالنور ،
فِي ما رَزَقْناكُمْ
بالروم ،
فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
كلاهما بالزمر ،
فِي ما لا تَعْلَمُونَ
بالواقعة . وتوصل بها فيما عدا ذلك اتفاقا نحو :
فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
بالنحل والجاثية ،
قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ
بالنساء .
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 169 | الشيخ محمود علي بسة