تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
واختلف الرسام بين وصلها وقطعها في أربعة مواضع ، والراجح الوصل ، وهي :
كُلَّما رُدُّوا
بالنساء ،
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ
بالأعراف ،
كُلَّ ما جاءَ أُمَّةً رَسُولُها
بالمؤمنون ،
كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ
بالملك . وتوصل بها فيما عدا ذلك اتفاقا نحو :
كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا
. « القسم الثامن » : مقطوع في بعض مواضعه في القرآن اتفاقا ، وموصول في بعض مواضعه اتفاقا ، ومختلف فيه بين الرسام في أحد مواضعه ، الراجح القطع ، ومختلف فيه في أحد مواضعه ، والراجح الوصل ، وهو كلمة واحدة ، وهي : ( بئس ) مع ( ما ) : وتوصل بها اتفاقا في موضعين فقط في القرآن ، وهما :
بِئْسَمَا اشْتَرَوْا
بالبقرة ،
بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي
بالأعراف . واختلف الرسام في قطعها عنها ووصلها بها ، والراجح القطع في موضع واحد ، وهو :
وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ
بالبقرة . واختلف الرسام في وصلها بها وقطعها عنها والراجح الوصل في موضع واحد ، وهو :
قُلْ بِئْسَما يَأْمُرُكُمْ
بالبقرة . وتقطع عنها فيما عدا ذلك نحو :
فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ
فهذه ثمانية أقسام للمقطوع والموصول اتفاقا واختلافا تضمنت اثنتين وأربعين كلمة قرآنية . * * *
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 171 | الشيخ محمود علي بسة