تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

القسم الرابع : الراء المفخمة عند جميع القراء إلا الحصري وموافقيه :

للراء المفخمة عند جميع القراء إلا الحصري وموافقيه الذين لا ينبغي العمل بقولهم من جواز ترقيق الراء حالتان : ( 1 ) أن تقع في لفظ
الْمَرْءِ *
، أو لفظ
مَرْيَمَ *
، أو لفظ
الْقَرْيَةَ *
، فيجوز ترقيقها عندهم نظرا إلى الكسر الواقع بعدها في لفظ
الْمَرْءِ *
، والياء الواقعة بعدها في لفظ
مَرْيَمَ *
و
الْقَرْيَةَ *
، بناء على أن ترقيق الراء يتناسب مع الكسر والياء . واتفق القراء عدا هؤلاء القلة على وجوب تفخيمها لوقوعها بعد فتح موجب لتفخيمها بصرف النظر عن الكسر والياء الواقعين بعدها في هذه الألفاظ الثلاثة . ( 2 ) الراء الساكنة سكونا عارضا في آخر الكلمة للوقف ، وهي في الوصل مكسورة إذا كان قبلها فتح نحو
بِقَدَرٍ *
، أو ضم نحو
نُكُرٍ *
، أو ساكن مستعل وقبله فتح نحو
وَالْعَصْرِ
، أو ضم نحو
سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ *
، أو ساكن مستفل وقبل الساكن ضم نحو
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ *
، أو قبلها ألف وبعدها ياء محذوفة نحو
الْجَوارِ *
، أو قبلها ألف وليس بعدها ياء محذوفة نحو
مِنْ أَنْصارٍ *
، أو قبلها واو مدية نحو
وَالطُّورِ
، فيجوز ترقيقها عندهم إجراء للوقف مجرى الوصل وفي ذلك يقول الحصري :
وما أنت بالترقيق واصله فقف * عليه به إذ لست فيه بمضطر
وأما من عداهم من جمهور القراء فإنهم يفخمونها دون نظر إلى حالتها في الوصل لا لجواز العمل بترقيق الراء فيها لما تقدم .