تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
( 4 ) الراء الساكنة سكونا أصليا وصلا ووقفا في آخر الكلمة وقبلها كسر وبعدها مستفل نحو
اغْفِرْ لِي *
أو مستعل نحو
وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ
. ( 5 ) الراء الساكنة سكونا عارضا في آخر الكلمة للوقف بعد ياء ساكنة مدية أو لينة ، وهي في الوصل مفتوحة نحو
وَالْعِيرَ الَّتِي
، ونحو
يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ
، أو مكسورة نحو
مِنْ بَشِيرٍ
، ونحو
مِنْ خَيْرٍ *
، أو مضمومة نحو
جاءَكُمُ النَّذِيرُ
، ونحو
ذلِكَ خَيْرٌ *
. ( 6 ) الراء الساكنة سكونا عارضا في آخر الكلمة لوقف بعد كسر وهي في الوصل مفتوحة نحو
قَيِّماً لِيُنْذِرَ
، أو مكسورة نحو
مُنْهَمِرٍ
، أو مضمومة نحو
مُنْتَشِرٌ
. ( 7 ) الراء الساكنة سكونا عارضا في آخر الكلمة للوقف وقبلها ساكن مستفل قبله كسر وهي في الوصل مفتوحة نحو
وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ
، أو مكسورة نحو
وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ
، أو مضمومة نحو
إِلَّا كِبْرٌ
. ( 8 ) الراء الساكنة عارضا في آخر الكلمة إذا كانت في الوقف مفخمة ، وفي الوصل مكسورة ، ووقف عليها بالروم وكان قبلها حرف مد نحو
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ *
أو لا نحو
وَالْعَصْرِ
لأن الروم كالوصل .

القسم الثاني : الراء التي يجوز ترقيقها ، وتفخيمها ، والترقيق أولى :

للراء التي يجوز ترقيقها ، وتفخيمها ، والترقيق أولى ثلاث أحوال ، وهي : ( 1 ) الراء الساكنة سكونا عارضا في آخر الكلمة للوقف وبعدها ياء محذوفة للتخفيف ولم ترد في القرآن إلا في
وَنُذُرِ *
المسبوقة بالواو وهي ستة مواضع بالقمر ، وفي :
اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ
فمن رققها نظر إلى الأصل وهو الياء المحذوفة للتخفيف وأجرى الوقف مجرى الوصل ، إذ هي في اللفظين
فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد — صفحة 133 | الشيخ محمود علي بسة