تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيث النفع في القراءات السبع — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
100 -
مُؤْمِنِينَ *
إبداله لا يخفى تام ، وقيل كاف فاصلة ومنتهى الربع بلا خلاف .

الممال

مَعْدُودَةً *
لعلي إن وقف ( بلى واليتامى وتهوى ) لهم ( النار ودياركم وديارهم والكافرين ) لهما ودوري ( القربى وأسرى والدنيا ) معا و
مُوسَى الْكِتابَ *
و
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ *
لدى الوقف على موسى وعيسى لهم بصري للناس للدوري جاء الثلاثة لابن ذكوان وحمزة .

تنبيه :

قُرْبى *
ودنيا * و
مُوسى *
فعلى بضم الفاء وقد تقدم أن البصري يميل فعلى مثلث الفاء ، ويعرف وزنه بأصالة الحرف الأول وقد جمع القيسي ما جاء في القرآن من لفظ « فعلى » بضم الفاء فقال :
يا سائلا عن لفظ فعلى فهاكه * فأوّلها الدّنيا ابتلاء إلى البشر
إلى آخر الأربعة عشر بيتا ، وقد نظمت ذلك في أخصر من ذلك بكثير مع التصريح بأن فعلى بالضم ، وزيادة موسى فقلت :
فعلى بضمّ أخرى وزلفى قربى * وسطى وحسنى ثمّ وثقى طوبى أولى وأنثى ثمّ قصوى مثلي * موسى وكبرى ثمّ عسرى سفلى رؤيا وعليا ثمّ عقبى يسرى * سوأى ورجعي ثمّ دنيا شورى
وأما عيسى فإنه فعلى بكسر الفاء ، وجميع ما جاء منه في القرآن أشار إليه القيسي بقوله :
فهاك بفتح الفاء هاك بكسرها * فمن تلك إحدى عوا نظامي واسمعوا ومن ذلك الشّعري وذكرى جمعتها * وتلك لمن يخشى المهيمن تنفع وسيمى وضيزى ثمّ عيس بعيدة * وفي نحونا البصري ذا القول يمنع يقولون عيس فيعل ثمّ مفعل * بموسى وللقرّاء فعلى له ارجعوا وقول عن الكوفي في كقول ذوي الأداء * وقول كما البصري في العلم فارتعوا