تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيث النفع في القراءات السبع — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وقيل على الثاني كاف ففيه وجه واحد وهو تسهيل همزة بين بين وإبداله ياء محضة ضعيف لا يقرأ به . « 1 » 60 -
وَظَلَّلْنا *
غلظ ورش لامه الأولى لأن ما قبله ظاء لا ضاد وظلمونا مثله . 61 - يغفر * قرأ نافع بضم الياء وفتح الفاء والشامي مثله إلا أنه يجعل موضع التحتية تاء فوقية ، والباقون بنون مفتوحة مع كسر الفاء ولا خلاف بينهم هنا أن خطاياكم على وزن قضاياكم . 62 -
قِيلَ *
تقدم قريبا . 63 -
اثْنَتا *
لا إمالة فيه . 64 -
مُفْسِدِينَ *
تام وقيل كاف فاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع عند الأكثرين .

الممال

( موسى كلمه ) و
مُوسَى الْكِتابَ *
إن وقف عليه ،
السَّلْوى *
لهم وبصري
بارِئِكُمْ *
معا لدوري عليّ ،
نَرَى اللَّهَ
إن وقف على نرى لهم وبصري ، وإن وصل فأمال السوسي الراء بخلف عنه ، ويتفرع الإمالة في اسم الجلالة تغليظ اللام وترقيقها لعدم وجود الكسر الخالص والفتح الخالص فله ثلاثة أوجه : فتح الراء مع التفخيم وإمالة الراء معه ومع الترقيق ، وهذا بخلاف ما إذا رققت الراء لورش قبل اسم الجلالة نحو
أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي
وَلَذِكْرُ اللَّهِ
و
يُبَشِّرُ اللَّهُ
فلا يجوز في اسم الجلالة إلا التفخيم لوقوعها بعد ضمة أو فتحة خالصة ، ولا عبرة بترقيق الراء ، وقد جزم به المحقق ونقله عن غير واحد وهو ظاهر وبه قرأنا على جميع شيوخنا وبه نأخذ .
هامش
( 1 ) قال الشاطبي :وإسكان بارئكم ويأمركم له * ويأمرهم أيضا وتأمرهم تلا وينصركم أيضا ويشعركم وكم * جليل عن الدّوري مختلسا جلا