بالروم ضعفت الإمالة قليلا لضعف الكسرة التي أوجبت الإمالة واللّه أعلم .
المدغم
قالَ رَبُّكَ *
،
قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا
،
وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ
،
حَيْثُ شِئْتُما *
،
آدَمُ مِنْ *
،
إِنَّهُ هُوَ *
. « 1 »
تنبيهات :
الأول : لم يدغم باء يضرب في ميم مثلا لتخصيصة في قوله : « وفيمن يشاء باء يعذب » . الثاني : يجوز في المدغم إذا جاء بعد اللين نحو :
حَيْثُ شِئْتُمْ *
، و ( القول لعلكم ) ما يجوز فيه إذا جاء بعد حرف المد نحو ( الرحيم ملك ) ، وقول الجعبري : لم أقف على نص في اللين والمفهوم من القصيد القصر قصور . قال المحقق : والعارض المشدد نحو
اللَّيْلَ لِباساً *
،
كَيْفَ فَعَلَ *
،
اللَّيْلُ رَأى
،
بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ
عند أبي عمرو في الإدغام الكبير هذه الثلاثة الأوجه سائغة فيه كما تقدم آنفا في العارض ، والجمهور على القصر وممن نقل فيه المد والتوسط الأستاذ أبو عبد اللّه بن القصاع .
وقوله تقدم هو قوله : وأما الساكن العارض غير المشدد فنحو
اللَّيْلِ *
و
الْمَيْلِ
و
الْمَيِّتِ *
و
الْحُسْنَيَيْنِ
و
الْخَوْفِ *
و
الْمَوْتِ *
و
الطَّوْلِ *
حالة الوقف بالسكون ، أو الإشمام فيما يسوغ فيه فقد حكى فيه الشاطبي وغيره من أئمة الأداء ثلاثة مذاهب : الإشباع والتوسط والقصر ، وقوله : والمفهوم من القصيد القصر غير مسلم بل نقول المفهوم منه الثلاثة من قوله :
وعند سكون الوقف للكلّ اعملا * وعنهم سقوط المدّ فيه
هامش
( 1 ) تنبيه : الإدغام هنا للسوسي فقط ، وإذا وقع قبل الحرف المدغم ساكن صحيح نحو ونحن نسبح جاز فيه وجهان ، الأول : الإدغام المحض ، الثاني : الاختلاس ، قال الشاطبي :وإدغام حرف قبله صحّ ساكن * عسير وبالإخفاء طبق مفصلا