التقليل ، ولم أقرأ على شيخنا من طريق الشاطبية إلا بها ، وقرأ هو بذلك على شيخنا سلطان بن أحمد ، والوجه الخامس إنما هو من طريق الطيبة كما ذكره الشيخ سلطان في جواب الأسئلة ، ولا فرق في الأربعة أوجه بين أن يتقدم ما فيه التقليل على مد البدل كهذه الآية أو يتأخر كقوله :
اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى *
فيأتي على القصر في آدم الفتح في أبى ، وعلى التوسط التقليل ، وعلى الطويل الفتح والتقليل ، وقس على هذا نظائره واللّه أعلم .
وقد نظمت الأوجه الأربعة فقلت :
وإن نحو موسى جاء مع باب آمنوا * فوجها كموسى مع طويل به تحري
ويأتي على التقليل فيه توسط * ومع فتحه قصر كذا قال من يدري
48 -
إِسْرائِيلَ *
لا تمد فيه الياء لورش كإيمان لطول الكلمة وكثرة دورها وثقلها بالعجمة . ولم يختلف في تفخيم رائه وكذا كل كلمة أعجمية والذي في القرآن من ذلك هذا وإبراهيم وعمران .
49 -
نِعْمَتِيَ الَّتِي *
مما اتفق السبعة على فتحه لسكون لام التعريف بعده كحسبي اللّه ، وهو إحدى عشرة كلمة في ثمانية عشر موضعا . « 1 »
50 -
بِعَهْدِي أُوفِ
: اتفقوا على إسكان الياء فيه وثلاث أوف لورش لا تخفى .
51 -
فَارْهَبُونِ . . . *
فَاتَّقُونِ *
مما اتفق السبعة على حذف الياء منه اجتراء بكسر ما قبلها .
52 -
كافِرٍ *
لم يمله أحد ولا عبرة بمن انفرد بإمالته لدوري عليّ ، ويكفي عدم عدّنا له الممال إلا أن غرضنا زيادة الإيضاح .
53 -
الرَّاكِعِينَ *
تام وقيل كاف فاصلة إجماعا ومنتهى النصف على المشهور .
هامش
( 1 ) قرأ جميع القراء بفتح الياء وصلا في نعمتي التي ، وبإسكانها وقفا .