الممال
أُولِي *
و
تُتْلى *
و
هُدىً *
لدى الوقف ، و
أَحْصاهُمْ
لهم الكافرين لهما ودوري .
المدغم
وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ
لبصري بخلف عن الدوري
هَلْ تَعْلَمُ
و
هَلْ تُحِسُّ
لهشام والأخوين ،
لَقَدْ جِئْتُمْ
لبصري وهشام والأخوين .
بِأَمْرِ رَبِّكَ
لِعِبادَتِهِ هَلْ
،
أَعْلَمُ بِالَّذِينَ
وَأَحْسَنُ نَدِيًّا
وَقالَ لَأُوتَيَنَّ
الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ
.
ياءات الإضافة بمريم
وفيها من ياءات الإضافة ست :
مِنْ وَرائِي
لِي آيَةً *
إِنِّي أَعُوذُ *
آتانِيَ الْكِتابَ
إِنِّي أَخافُ *
رَبِّي إِنَّهُ *
، ولا زائدة فيها .
ومدغمها ثلاثة وثلاثون ، وقال الجعبري : ستة وعشرون ، وقال القسطلاني وابن القاضي : خمسة وعشرون ، ولا أدري ما هذا فإنهم علماء جهابذة ثقات مثبتون فكيف يخفى عليهم هذا الأمر الجلي لا سيما من يذكر المدغمات فتجدها مخالفة لما ذكره من العدد ، ولعله تحريف من الناسخ ، واللّه أعلم ، والصغير ثمانية .