تنبيه :
جرى عمل شيوخنا المغاربة على قراءة
جِئْتَ شَيْئاً *
بالإدغام .
والحق أن فيه وجهين الإظهار لكونه تاء خطاب وعزاه للأكثرين ، وقال الجعبري إنه الأشهر وبه قرأت والإدغام لثقل الكسرة والتأنيث ، وبهما أخذ سائر المتأخرين ، ولم يدغم في القرآن كله تاء ضمير إلا في هذا الموضع .
34 -
يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ *
قرأ المكي والبصري وشعبة بضم الياء ، وفتح الخاء ، والباقون بفتح الياء وضم الخاء .
35 -
إِذا ما مِتُّ
قرأ ابن ذكوان بخلف عنه بهمزة واحدة مكسورة على الخبر ، والباقون بهمزتين الأولى مفتوحة ، والثانية مكسورة على الاستفهام وهو الطريق الثاني لابن ذكوان ، وقرأ الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية ، والباقون بالتحقيق ، وأدخل بينهما ألفا قالون والبصري وهشام ، وهو من المواضع السبعة التي لا قصر له فيها ، والباقون بلا إدخال ، وقرأ نافع وحفص والأخوان بكسر ميم مت ، والباقون بالضم .
36 - يذكروا * قرأ نافع والشامي وعاصم بإسكان الذال وضم الكاف مخففة ، والباقون بفتح الذال والكاف مشددتين .
37 -
جِثِيًّا *
معا و
عِتِيًّا *
و
صِلِيًّا
قرأ حفص والأخوان بكسر الجيم .
38 -
عَلَيْهِمْ *
جلي .
39 -
مَقاماً *
قرأ المكي بضم الميم ، والباقون بفتحها .
40 - وريّا قرأ قالون وابن ذكوان بياء مشددة من غير همز ، والباقون بياء مخففة قبلها همزة ساكنة ولا يبدله السوسي لما يؤدي إليه من التباس المعنى واشتباهه فلو وقف ففيه لحمزة وجهان صحيحان رجح كل منهما أولهما : إبدال الهمزة ياء من غير إدغام ، الثاني : الإبدال مع الإدغام ، وحكى ثالث وهو التحقيق ، ورابع وهو الحذف ، وكلاهما ضعيف .