ساكنة وشين معجمة مضمومة من النشر ، والباقون بياء مضمومة بعدها سين مهملة مفتوحة وياء مشددة مكسورة من التيسير « 1 » .
18 -
مَتاعَ الْحَياةِ *
قرأ حفص بنصب العين ، والباقون بالرفع مفعول لأجله ، وخبر بغيكم « 2 » .
19 -
يَشاءُ إِلى *
لا يخفى .
20 -
صِراطٍ *
كذلك .
21 -
مُسْتَقِيمٍ *
تام ، وقيل كاف ، فاصلة بلا خلاف ، ومنتهى الحزب الحادي والعشرين باتفاق عند المغاربة ، وعلى قول عند المشارقة ، والمشهور المعروف عندهم بفترون بعده ودعوى الاتفاق عليه عندهم فيه تصور .
الممال
لِلنَّاسِ *
لدوري
طُغْيانِهِمْ *
« 3 » لدوري على وجاءتهم و
شاءَ *
و
جاءَتْها
و
جاءَهُمْ *
لحمزة وابن ذكوان
تُتْلى *
و
يُوحى *
و
تَعالى *
و
أَنْجاهُمْ
و
أَتاها *
لهم
أَدْراكُمْ
لهم وبصري وشعبة وابن ذكوان بخلف عنه افترى والدنيا لهم وبصري دار لهما ودوري ، ولا تخفى أن دعا وأخاف لا إمالة فيهما .
المدغم
لَبِثْتَ *
لبصري وشامي والأخوين
بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ
زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ
هامش
( 1 ) قرأ ابن عامر هكذا ( ينشركم ) ، وقرأ الباقون هكذايُسَيِّرُكُمْ، قال الشاطبي :
يسيّركم قل فيه ينشركم كفى
( 2 ) قال الشاطبي : متاع سوى حفص برفع تحمّلا
( 3 )لِلنَّاسِ *بالإمالة لدوري أبي عمرو ، وطغيانهم بالإمالة لدوري الكسائي ، ومن الملاحظ أن لفظدَعا *لا إمالة فيه لكونه واويا ، وكذا لا إمالة فيأَخافُ *لأنه رباعيا واللّه أعلم وهو يهدي السبيل .