خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ *
أَظْلَمُ مِمَّنْ *
كَذَّبَ بِآياتِهِ *
مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ *
.
22 -
قِطَعاً
قرأ المكي وعليّ بإسكان الطاء ، والباقون بفتحها .
23 - هنالك تبلو قرأ الأخوان بتاءين من التلاوة ، والباقون بالتاء والباء الموحدة من الاختبار ، أي تختبر عملها من حسن وقبيح ، وقبول ورد .
24 -
مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ *
قرأ نافع والأخوان وحفص بكسر الياء وتشديدها ، والباقون بالإسكان .
25 - كلمات ربك قرأ نافع والشامي بألف بعد الميم على الجمع ، والباقون بحذفها على الإفراد .
26 -
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ *
لا يخفى .
27 -
أَمَّنْ لا يَهِدِّي
قرأ قالون والبصري بفتح الياء واختلاس فتحة الدال وتشديد الدال ، ولقالون أيضا إسكان الهاء ، وورش والملكي والشامي بفتح الياء وتشديد الدال ، وشعبة بكسر الياء والهاء وتشديد الدال ، وحفص مثله إلا أنه بفتح الياء ، والأخوان بفتح الياء وإسكان الهاء وتخفيف الدال . فإن قلت ذكرت لقالون إسكان الهاء ، ولم يذكره الشاطبي له .
فالجواب كان حقه - رحمه اللّه - أن يذكره له في أصله وجعله هو النص حيث قال : والنص عن قالون بالإسكان انتهى وهو رواية العراقيين قاطبة ، وكثير من المصريين وبعض المغاربة ، ولم يذكر غير واحد كالإمام أبي الطاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري صاحب العنوان سواه ، قال الجعبري وبه قطع ابن مجاهد والأهوازي والهمداني ، ولا يكاد يوجد في كتب النقلة غيره ، ولم يذكره الناظم ، وليس بجيد لأنه نقص من الأصل وعدول عن الأشهر انتهى ، وهو رواية الأكثرين : كإسماعيل ، والمسيبي عن نافع وهو قراءة شيخه أبي جعفر يزيد بن القعقاع أحد الأئمة العشرة المشهورين قرأ على ابن عباس ، وأبي هريرة ، وصلى بابن عمر - رضي اللّه عنه - إمام الأئمة مالك بن أنس وأقوى ما يحتج به التارك له أن فيه الجمع بين الساكنين على غير حده