تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيث النفع في القراءات السبع — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

سورة الأنعام

مكية إلا ثلاث آيات من
فَقُلْ تَعالَوْا *
إلى
تَتَّقُونَ *
فهي مدنية ، وقيل إلا ست آيات : هذه وقوله تعالى :
ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ *
الآية ،
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ
الآيتين ، وقيل غير هذا . روي عن جابر رضي اللّه عنه أنه قال : لما نزلت سورة الأنعام سبح رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلّم - ، ثم قال : « لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق » . قال الحاكم صحيح على شرط مسلم . وعدد آيها مائة وستون وسبع حرمي ، وست بصري وشامي ، وخمس كوفي . جلالاتها سبع وثمانون ، وما بينها وبين سورة المائدة من الوجوه على ما يقتضيه الضرب والتحرير معلوم للمتأمل ذي القريحة الصحيحة إن وفق اللّه فلا نطيل به . 1 -
وَهُوَ *
لا يخفى . 2 -
يَسْتَهْزِؤُنَ *
معا وما لورش جلي ، ولدى وقف حمزة الصحيح ثلاثة أوجه : تسهيل الهمزة ، وإبدالها ياء محضة ، وحذفها مع ضم الزاي . 3 -
مِدْراراً *
يفخم ورش راءه كالجماعة للتكرار . 4 -
وَأَنْشَأْنا *
إبداله لسوسي جلي . 5 -
قِرْطاسٍ
تفخيم رائه للجميع لحرف الاستعلاء بعده لا يخفى . « 1 » 6 -
وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ *
قرأ البصري وعاصم وحمزة في الوصل بكسر الدال ، والباقون بالضم .
هامش
( 1 ) أجمع القراء على تفخيم رائه لوقوع حرف الاستعلاء بعد رائه ، قال الشاطبي :وما حرف الاستعلاء بعد فراؤه * لكلّهم التّفخيم فيها تذللا
غيث النفع في القراءات السبع — صفحة 205 | الشيخ علي النوري بن محمد السفاقسي ( الصفاقسي )