تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غيث النفع في القراءات السبع — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
بالذين ففيها عن السوسي طريقان الفتح كالجماعة والإمالة والنهار والنار معا لهما ، ودوري والصفا واوي لأنك تقول في تثنيته صفوان فلا إمالة فيه لأحد .

المدغم

إِذْ تَبَرَّأَ
لبصري وهشام والأخوين
بَلْ نَتَّبِعُ *
لعلي .
قِيلَ لَهُمْ *
و
الْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ
الْكِتابَ بِالْحَقِّ *
« 1 » ولا إدغام في
جُناحَ عَلَيْهِ
لخروجه بقوله : فزحزح عن النّار الذي حاؤه مدغم 171 -
لَيْسَ الْبِرَّ *
قرأ حمزة وحفص بنصب الراء ، والباقون بالرفع . « 2 » 172 -
وَلكِنَّ الْبِرَّ *
قرأ نافع والشامي بتخفيف النون وكسرها ورفع البر ، والباقون بفتح النون مشددة ونصب راء البر . « 3 » 173 -
النَّبِيِّينَ *
قرأ نافع بالهمزة ، والباقون بالياء المشددة . 174 -
وَآتَى الْمالَ
الآية لا تغفل عن تحرير طرق ورش وراجع ما تقدم في أشباهه . 175 - ( البأساء والبأس ) قرأ السوسي بالإبدال مطلقا وحمزة إن وقف ، وليس الأول موضع وقف ، والباقون بالهمز . 176 -
بِإِحْسانٍ *
وقفة لحمزة لا يخفى . 177 -
مُوصٍ
قرأ شعبة والأخوان بفتح الواو وتشديد الصاد ،
هامش
( 1 ) ( إذا تبرأ ) هي من باب الإدغام الصغير وكذا بل نتبع للسوسي . أماقِيلَ لَهُمْ *والْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِوالْكِتابَ بِالْحَقِّ *هو من باب الإدغام الكبير لالتقاء المثلين مع تحريكهما ، أي في اللام ومثلها ، والباء ومثلها . ( 2 ) قال الشاطبي : ورفعك ليس البرّ ينصب في علا ( 3 ) قال الشاطبي : ولكن خفيف وارتفع البرّ عمّ فيهما