الوقف
وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى
لهم وبصري
رَحْمَةٌ *
لعلي إن وقف خاف لحمزة للناس معا والناس لدوري .
المدغم
طَعامُ مِسْكِينٍ
شَهْرُ رَمَضانَ
يَتَبَيَّنَ لَكُمُ
الْمَساجِدِ تِلْكَ
.
تنبيهات :
الأول : لا إدغام في بعد ذلك لقوله :
ولم تدغم مفتوحة بعد ساكن * بحرف بغير التّاء
ولا في
سَمِيعٌ عَلِيمٌ *
« 1 » و
فِدْيَةٌ طَعامُ
لقوله :
إذا لم ينوّن الثاني :
شَهْرُ رَمَضانَ
من باب ما قبله ساكن صحيح وقد اضطرب فيه العلماء اضطرابا كثيرا فلنصدع بالحق ونترك التطويل بجلب الأقاويل فنقول : الذي قرأ به الإدغام المحض وهو الحق الذي لا مرية فيه والصحيح الذي قامت الأدلة عليه ، وقال المحقق : إنه الصحيح الثابت عند قدماء الأئمة من أهل الأداء ، والنصوص مجمعة عليه .
وقال ابن الحاجب : أطبق عليه القراء ، وقال في النزهة :
وإن صحّ قبل السّاكن إدغام اغتفر * لعارضه كالوقف أو أن تقدّرا
ومن قال إخفاء فغير محقّق * إذ الحرف مقلوب وتشديده يرى
وقد انتصر له جماعة من العلماء وعليه جرى عمل المحققين من شيوخنا وشيوخهم مشرقا ومغربا ، والمانعون له اختلفوا : فمنهم من قرأه بالإخفاء
هامش
-وَالْأُنْثى بِالْأُنْثىكله بالإمالة لحمزة والكسائي ، وبالفتح والتقليل لورش ، وبالتقليل أيضا لأبي عمرو فيالْقُرْبى *وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى.
( 1 ) امتنع الإدغام في دالبَعْدِ ذلِكَ *لوقوع الدال مفتوحة بعد ساكن ، ولا في عينسَمِيعٌ عَلِيمٌ *لوجود التنوين .