هو اختلاف ألفاظ ، كقولك « هلم وتعال » باتفاق المعاني لا باختلاف معان موجبة اختلاف أحكام . « 1 »
قال الطحاوي : وأبين ما ذكر في ذلك - أي في هذا الرأي - حديث أبي بكرة . « 2 »
2 - ما أخرجه الطبري عن شقيق بن سلمة قال : قال عبد اللّه - يعني ابن مسعود - : إني قد سمعت إلى القراء فوجدتهم متقاربين ، فاقرءوا كما علّمتم ، وإياكم والتنطع ، فإنما هو كقول أحدكم : هلمّ وتعال . « 3 »
3 - ما أخرجه الطبري عن الأعمش قال : قرأ أنس هذه الآية
إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا
[ المزمل : 6 ] فقال له بعض القوم : يا أبا حمزة ، إنما هي
وَأَقْوَمُ
. فقال : أقوم ، أصوب ، أهيأ ، واحد . « 4 »
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري : 1 / 50 .
( 2 ) انظر : تفسير القرطبي : 1 / 42 - والتمهيد لابن عبد البر : 8 / 290 .
( 3 ) تفسير الطبري : 1 / 50 ، قال أحمد شاكر : وهذا الأثر عن ابن مسعود لم نجده في غير هذا الكتاب . وهو في التمهيد لابن عبد البر : 8 / 291 - وفي الاستذكار له : 8 / 42 - والمصنف لابن أبي شيبة : 10 / 488 .
( 4 ) أخرجه الطبري : 1 / 52 ط شاكر ، و 29 / 131 ط الحلبي من عدة طرق - وأورده ابن كثير في تفسيره : 8 / 278 - ونقله السيوطي في الدر المنثور : 6 / 278 ، ونسبه لأبي يعلى ، ومحمد بن نصر ، وابن الأنباري في المصاحف .