واستدل أصحاب هذا الرأي بأدلة كثيرة منها الأحاديث السابقة في قصة عمر وهشام وقصة أبي ؛ ومنها أيضا :
1 - حديث أبي بكرة « 1 » الذي أخرجه الطبري عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : قال جبريل : اقرءوا القرآن على حرف . فقال ميكائيل : استزده . فقال : على حرفين . حتى بلغ ستة أو سبعة أحرف ، فقال : كلها شاف كاف ، ما لم يختم آية عذاب برحمة ، أو آية رحمة بعذاب ، كقولك : هلمّ وتعال . « 2 »
قال الطبري : أوضح نص هذا الخبر أن اختلاف الأحرف السبعة إنما
هامش
( 1 ) هو نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو ، المعروف بأبي بكرة الثقفي ، سمي بأبي بكرة عندما حاصر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الطائف وقال : أيما عبد نزل إلي فهو حر . فتدلى ببكرة فاشتهر بذلك . مات بالبصرة ( 53 ه ) . انظر : المعارف لابن قتيبة : 125 - والإصابة لابن حجر : 5 / 371 .
( 2 ) سبق تخريج الحديث قبل قليل .